مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

41 خبر
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رد فعل فينيسيوس جونيور بعد تجديد عقده مع ريال مدريد (صورة)

    رد فعل فينيسيوس جونيور بعد تجديد عقده مع ريال مدريد (صورة)

رئيس زيمبابوي الجديد يؤدي اليمين الدستورية الجمعة

سيؤدي نائب رئيس زيمبابوي السابق، إيمرسون منانغاغوا، اليمين الدستورية رئيسا للبلاد يوم الجمعة المقبل 24 نوفمبر/تشرين الثاني، حسبما ذكر تلفزيون زيمبابوي الرسمي اليوم الأربعاء.

رئيس زيمبابوي الجديد يؤدي اليمين الدستورية الجمعة
إيمرسون منانغاغوا / Jekesai NJIKIZANA / AFP

وأفادت قناة "زد بي سي" الزيمبابوية بأن منانغاغوا، الذي غادر البلاد بعد إقالته من كل المناصب في الحكومة والحزب الحاكم، من المتوقع أن يعود إلى زيمبابوي اليوم. وحسب القناة، ستهبط طائرته بقاعدة مانيامي الجوية في عاصمة البلاد، مدينة هاراري.

ويأتي ذلك بعد أن أعلن روبرت موغابي، الذي كان يحكم زيمبابوي منذ عام 1980، استقالته من رئاسة البلاد أمس الثلاثاء، وذلك في أعقاب استيلاء العسكريين على السلطة لـ "تطهيرها من المجرمين"، حسب إعلانهم.

وجاءت خطوة العسكريين هذه بعد إقالة عدد من الشخصيات البارزة في حزب "الاتحاد الوطني الزيمبابوي الإفريقي – الجبهة الوطنية"، بمن فيهم النائب الأول لرئيس زيمبابوي، إيمرسون منانغاغوا، الذي ازداد التوتر حدة بينه وبين شخصيات بارزة أخرى في الحزب، بمن فيهم زوجة موغابي، غريس، حسب التقارير الإعلامية.

من هو إيمرسون منانغاغوا؟

لفترة طويلة كان إيمرسون منانغاغوا (ولد في عام 1942) من أقرب حلفاء روبرت موغابي، وقياديا بارزا في حزب "الاتحاد الوطني الزيمبابوي الإفريقي – الجبهة الوطنية"، كما كان قياديا في "جيش التحرير الوطني الإفريقي الزيمبابوي" في زمن الحرب الأهلية في روديسيا في السبعينات، والتي انتهت بإعلان استقلال زيمبابوي عام 1980.

ومنذ عام 1980، كان منانغاغوا، يشغل عددا من المناصب الوزارية في الدولة، بما في ذلك منصب وزير أمن الدولة والمالية والدفاع. وفي عام 2014 تم تعيينه في منصب النائب الأول لرئيس زيمبابوي. واعتبره المراقبون الخلف الأكثر احتمالا لروبرت موغابي البالغ 93 عاما من العمر، في منصب رئيس الدولة.

وأطلق عليه لقب "التمساح" في الحزب الحاكم، حيث يطلق اسم "لاكوست" على مجموعة مؤيديه في الحزب.

ومنذ عام 2016، تفاقمت الصراعات داخل الحزب الحاكم بين مجموعة من القياديين، تقودها غريس موغابي، زوجة الرئيس روبرت موغابي، وبين أنصار منانغاغوا. وكانت وسائل إعلام محلية أفادت بمحاولة اغتيال منانغاغوا الصيف الماضي.

ويوم 6 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري تم الإعلان عن إقالة منانغاغوا من منصب نائب الرئيس ومن الحزب الحاكم بسبب "عدم الولاء" للرئيس، حسبما أعلن وزير الإعلام سيمون خايا. واضطر منانغاغوا لمغادرة البلاد، وتوجه إلى جمهورية جنوب إفريقيا، قبل أن يتحرك العسكريون من مؤيديه لتغيير الوضع السياسي في البلاد.

المصدر: قناة "zbc" الزيمبابوية

أنطون زوييف

التعليقات

رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران"

واشنطن بوست: اشتباك بين ترامب وهيغسيث في كامب ديفيد بسبب أزمة الذخائر والصواريخ والحرب مع إيران

السعودية.. التحالف العربي يعلن إصابة 11 مدنيا جنوب غربي المملكة إثر قصف حوثي

مصدر سعودي مسؤول: هناك تنسيق بين الحوثيين والميليشيات العراقية وإيران للإعداد لاعتداءات ضد المملكة

في رسالة بعد "اتفاق مكة المشترك".. رضائي: الاتفاق الورقي مع تركيا وباكستان لن يجلب الأمن للسعودية

إيران.. الشورى الإسلامي يعلن التفاصيل الأولية للخطة الاستراتيجية لضمان أمن مضيق هرمز والخليج

الدفاع الروسية في حصاد الأسبوع: إصابة 34 سفينة يستخدمها الجيش الأوكراني وتحرير 8 بلدات

"خيانة عظمى".. ترامب يهاجم صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية

"نفاد الذخيرة".. ترامب غاضب من تقارير تضعف موقفه في المفاوضات مع إيران والعدل تبحث عن "الخونة"

قاليباف: لسنا بحاجة إلى مزيد من الدبلوماسية المسرحية

مجلس السلام يمنح أول عقد بناء في غزة لقاعدة عسكرية للقوات المغربية

بلومبيرغ: كثرة حالات الانتحار في قيادة الأمن السيبراني بالجيش الأمريكي تثير قلق القادة العسكريين

أردوغان يؤدي صلاة الجمعة في مكة المكرمة مع ولي العهد السعودي ورئيس الوزراء الباكستاني (صور + فيديو)

التصعيد الجديد في الحرب بأوكرانيا – ما نتائجه المحتملة؟

إيطاليا.. القضاء يوقف صفقة نظام رادار إسرائيلي لمطار ليوناردو دا فينشي - فيوميتشينو في روما

أردوغان: الاتفاقية مع السعودية وباكستان قائمة على مبدأ الردع الجماعي ولا تستهدف أي دولة بعينها

بيان الدول العربية والإسلامية خطوة على الطريق الصحيح ولكن...