حزب ألماني: توحيد ألمانيا الشرقية والغربية لم يكتمل بعد
صرح عضو البوندستاغ عن حزب "البديل من أجل ألمانيا" شتيفن كوتره بأن عملية إعادة توحيد ألمانيا الغربية والشرقية ستستغرق عقودا إضافية بسبب أخطاء في خصخصة الأراضي الشرقية.
وقال: "بسبب الاختلافات في الأنظمة السياسية وظروف المعيشة بين الشرق والغرب، لا يزال من غير الممكن إكمال الوحدة بالكامل. هذا يتطلب وقتا وسيمتد لعقود أخرى".
وأوضح كوتره أن الشرق أضعف اقتصاديا، حيث أنه بعد سنوات من الاقتصاد المخطط في ألمانيا الشرقية، كان الوضع الأولي مختلفا، ولإجراء تغييرات سريعة، كان يجب تغيير الهياكل "المتصلبة"، بما في ذلك داخل الاتحاد الأوروبي نفسه، من خلال إنشاء مناطق خاصة وإعفاء الاقتصاد من القيود.
وأضاف: "فوتت شركة 'ترويهاند' (الشركة القابضة المسؤولة عن خصخصة أراضي جمهورية ألمانيا الديمقراطية) الفرصة للتركيز على دعم الشركات المتوسطة بدلا من الشركات الكبيرة. على عكس الشرق، هناك في الغرب عدد أكبر بكثير من الأشخاص المسيورين أصلا".
وفي الذكرى 35 لإعادة توحيد ألمانيا الذي يصادف 3 أكتوبر الجاري، اتهم حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المستشار الألماني فريدريش ميرتس بتقسيم البلاد.
وقال الحزب في بيان إن "حكومة المستشار ميرتس تقسم البلاد اليوم بسياساتها. تفتح هوة وتنفذ سياسة الجدار الناري، مستبعدة ملايين المواطنين والناخبين لمجرد أن لديهم رأيا خاطئا من وجهة نظرها أو يصوتون لصالح الحزب الخطأ. وبدلا من خلق بيئة مزدهرة، تسببت سياسات السنوات الأخيرة في أزمات متعددة ووضعت البلاد على حافة الهاوية".
ويتبع تحالف الاتحاد الديمقراطي المسيحي/الاتحاد الاجتماعي المسيحي، الذي يشكل جزءا من الائتلاف الحاكم في ألمانيا، ما يسمى بسياسة الجدار الناري، التي تنطوي على مقاطعة أي مبادرات لحزب "البديل من أجل ألمانيا واستبعاد أي شكل من أشكال التعاون معه".
يذكر أنه في الثالث من أكتوبر 1990، تم إعادة توحيد ألمانيا الغربية والشرقية. وفقا لمعاهدة وقعت في العاصمة الروسية موسكو في 12 سبتمبر 1990، حصلت جمهورية ألمانيا الاتحادية - ألمانيا الموحدة - على السيادة الكاملة في سياستها الداخلية والخارجية.
المصدر: "نوفوستي"
إقرأ المزيد
ميرتس يستبعد أي تعاون مع حزب البديل من أجل ألمانيا
قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس إنه يستبعد أثناء توليه زعامة حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، أي تعاون مع حزب البديل من أجل ألمانيا لكنه تحدث ضد حظر نشاط حزب البديل.
سياسي ألماني يؤكد أن بلاده بقيت دولة تابعة للولايات المتحدة حتى بعد إعادة توحيدها
أكد رئيس المجلس الألماني للدستور والسيادة رالف نيماير أن ألمانيا بقيت دولة تابعة للولايات المتحدة حتى بعد إعادة توحيدها في عام 1990، واستغلت واشنطن ذلك لتوسيع حلف "الناتو" شرقا.
التعليقات