مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

39 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • فيديوهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • وفاة شخص وإصابة ثمانية آخرين في حادث تدافع بالأردن خلال مباراة الجزائر

    وفاة شخص وإصابة ثمانية آخرين في حادث تدافع بالأردن خلال مباراة الجزائر

"أقطاب ماسية" قد تعيد القدرة على المشي للمصابين بالشلل

تتكوّن الحركة من إشارات كهربائية تنتقل بسرعة بين الدماغ وبقية الجسم، فتتحرك العضلات وتتوازن الأطراف.

"أقطاب ماسية" قد تعيد القدرة على المشي للمصابين بالشلل
صورة تعبيرية / SEBASTIAN KAULITZKI/SCIENCE PHOTO LIBRARY / Gettyimages.ru

وتبدأ كل خطوة نخطوها بهذه الإشارات، لكنها تصبح مستحيلة عند انقطاع الاتصال بسبب إصابات الحبل الشوكي.

وعلى مدى السنوات الست الماضية، عمل فريق من الباحثين على تطوير أقطاب كهربائية دقيقة جدا مصنوعة من ألياف الكربون للدماغ. واليوم، بالتعاون مع باحثين كنديين ضمن مبادرة RE-MOVE، جرى البحث في إمكانية تكييف هذه الأقطاب لتناسب الحبل الشوكي.

وتتمثل الفكرة في زرع الأقطاب في الحبل الشوكي لتمكينها من التواصل مباشرة مع الخلايا العصبية باستخدام الإشارات الكهربائية والكيميائية. لكن التحدي يكمن في أن الحبل الشوكي منطقة حساسة وعميقة، والعمود الفقري في حركة مستمرة، ما يجعل أي تدخل دقيقا للغاية.

وهنا تأتي ألياف الكربون، المعروفة بمرونتها وقوتها وقدرتها على توصيل الكهرباء، ما يجعلها مثالية للتواصل العصبي. وهذه الأقطاب الصغيرة قادرة على التواصل مع الخلايا العصبية الفردية، وهو ما لا تستطيع الأقطاب الأكبر المستخدمة في علاج مرض باركنسون عبر التحفيز العميق للدماغ القيام به. فالمشي والحركة الدقيقة تتطلب تحكما دقيقا واستجابة مستمرة، لا يمكن تحقيقها بمجرد التفاعل مع مجموعات كبيرة من العصبونات.

ولزيادة قوة التحمل وطول عمر الأقطاب، قام فريق البحث بتغطيتها بطبقة رقيقة من الماس، وهو من أصلب المواد على وجه الأرض. وبفضل هذه الطبقة، تتحمل الأقطاب الظروف القاسية للحبل الشوكي، وتستمر في دعم التواصل الثنائي الاتجاه بين الدماغ والجسم، دون أن تتآكل، مع الحفاظ على حساسيتها لقياس المواد الكيميائية العصبية مثل الدوبامين.

وأظهرت الاختبارات الأولية نجاح إدخال الأقطاب بعمق كاف للتواصل مع الخلايا العصبية في الحبل الشوكي، وهو إنجاز مهم للخطوة الأولى. والخطوة التالية هي اختبار قدرة هذه الأقطاب على التحكم بالحركة واستعادة التواصل العصبي الكامل، ما قد يفتح آفاقا لعلاج الشلل.

وقد تكون هذه الأقطاب صغيرة، لكنها تحمل إمكانية تغيير حياة من فقدوا القدرة على المشي. 

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا

ترامب يفتح "الصندوق الأسود" ويكشف تفاصيل التفاهمات مع إيران في سويسرا

السعودية تؤكد دعمها لسوريا وتوجه نداء باسم العرب

نتنياهو يتحدث عن التحرر من التبعية لواشنطن ويطرح على ضباطه سؤالا وجوديا

لغز "قنديل البحر" في سماء إيران.. طيار أمريكي يروي ما رآه قبل إسقاط طائرته

الحرس الثوري يحسم الجدل حول عدد السفن المسموح لها بعبور مضيق هرمز

بحضور ممثلين دوليين ‏وحقوقيين.. جلسة لمحاكمة أحد رموز نظام الأسد

بوتين: روسيا مستعدة للرد السريع والفعّال على أي تهديد

طهران ترد على تصريحات ترامب حول "تحول هدف الحرب إلى إثراء المزارعين الأمريكيين"

طهران وواشنطن تشكلان 4 مجموعات عمل بعد مفاوضات سويسرا

ترامب: لم أكن بحاجة لمساعدة أعضاء الناتو في إيران وفضولي كان الدافع الأكبر لطلبها