مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

8 خبر
  • اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة
  • من يمثل الدول العربية في الجمعية العامة للأمم المتحدة لعام 2026 ومتى يلقي القادة كلماتهم؟
  • بزشكيان في ديار ترامب.. هل يتكرر "مشهد السادات" بنسخة إيرانية؟
  • اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

    اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

  • إعلام عبري: مصر تعتقل 3 إسرائيليين

    إعلام عبري: مصر تعتقل 3 إسرائيليين

  • أمريكا: الحرية مقابل الحرب!

    أمريكا: الحرية مقابل الحرب!

  • نواف سلام من نيويورك: لا دولة بجيشين ولا بقرارين والاغتراب شريك في بناء لبنان الجديد

    نواف سلام من نيويورك: لا دولة بجيشين ولا بقرارين والاغتراب شريك في بناء لبنان الجديد

حل لغز التكوين الصخري الغامض على الكوكب الأحمر

تمكن العلماء من حل لغز تكوين صخري غريب حير العلماء لعقود من الزمان.

حل لغز التكوين الصخري الغامض على الكوكب الأحمر

ومنذ اكتشافه في الستينات من القرن الماضي، حاولت الأبحاث تحديد الأسباب الدقيقة التي أدت إلى تشكيل التلال المتعرجة والتلال الحادة لتشكيل الحفرة الوسطى.

ويغطي هذا التشكيل مساحة تبلغ حوالي 2 مليون كلم مربع، حول خط الاستواء المريخي، والذي تصفه ناسا بأنه "كومة غامضة من الرواسب المتآكلة".

وفي غياب أي تفسير علمي، قال أصحاب نظريات المؤامرة، إن هذا التكوين المكتشف في المنطقة يعود إلى مركبة فضائية تابعة لحضارة غريبة قد تحطمت، ولكن دراسة جديدة تفترض أن الصخور في هذه المنطقة من المريخ هي في الحقيقة بقايا ثورات بركانية، وكان من الممكن أن تغيّر مناخ الكوكب الأحمر قبل 3 مليارات عام.

ويساوي هذا التشكيل الغامض خمس حجم الولايات المتحدة، ويغطي ما يقارب عشرة أضعاف مساحة المملكة المتحدة، مما يعني أنها يمكن أن تكون أكبر مخزون بركاني متفجر في النظام الشمسي.

ولاحظ العلماء التشكيل الذي يحمل اسم "Medusae Fossae" باستخدام أحد مسابر برنامج مارينر، في الستينات، لكنهم كانوا غير متأكدين ما إذا كانت الرياح أو الماء أو الجليد أو الانفجارات البركانية هي السبب في تشكل هذه الكتلة من بقايا الصخور.

ويقول العلماء الآن إن تشكيل "Medusae Fossae" كان نقطة محورية في تاريخ المريخ، وغيّر من مناخ الكوكب الأحمر.

ويشير فريق البحث من جامعة جونز هوبكنز في بالتيمور إلى أن هذا التشكيل الضخم ليس مهما فقطا على نطاق المريخ، ولكن أيضا على صعيد النظام الشمسي، كما أضاف الباحثون أن الانفجارات البركانية كانت واسعة لدرجة أنها كانت سترسل كمية كافية من المياه لتغطية المريخ بمحيط يزيد سمكه عن 9 سنتيمترات.

ووفقا للدراسة فإن غازات الاحتباس الحراري التي انتشرت خلال ثوران البركان، قد تكون غطت سطح المريخ بما يكفي لكي تبقى المياه سائلة على سطحه.

كما غطت أيضا الغازات البركانية السامة مثل كبريتيد الهيدروجين وثاني أكسيد الكبريت الغلاف الجوي للكوكب الأحمر.

وأثرت الرياح على مدى سنوات عديدة على التشكيل الغريب حيث تآكل نصف الصخور الناعمة التي ترسّبت في الأصل أثناء الثورات البركانية، ما جعلنا نرى التلال والوديان في منطقة "Medusae Fossae" اليوم، من المدار.

المصدر: ديلي ميل

فادية سنداسني

التعليقات