مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • خليجي 27
  • قمة ترامب-شي
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

كيفية التعامل مع الأطفال المدمنين على ألعاب الكمبيوتر

تشير عالمة النفس ناتاليا نأوموفا إلى أنه لا ينبغي على الوالدين توبيخ أطفالهم على إدمانهم لألعاب الكمبيوتر، بل بدلا من ذلك يجب دعمهم.

كيفية التعامل مع الأطفال المدمنين على ألعاب الكمبيوتر
صورة تعبيرية / Helmut Meyer zur Capellen/imageBROKER.com / Globallookpress



ووفقا لها، لأنه قد يكون لهذا التوبيخ تأثير سلبي على نفسية الطفل وقدرته على النمو والانخراط في المجتمع وتحقيق ذاته. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تؤدي الألعاب إلى الأرق، والصداع، والاضطرابات النفسية الجسدية والقلق وغيرها من العواقب السلبية. ومع ذلك، حذرت الطبيبة النفسية من أن انتقادات الوالدين في هذه الحالة ستفاقم الوضع أكثر.

وتنصح العالمة بفهم ما الذي يستبدله المراهق باللعبة على وجه التحديد. فمثلا، قد يمارس اللعب كثيرا لأنه يشعر بأنه غير مقبول وغير ضروري أو يعاني من مشكلات في التواصل.

وتقول: "يجب عدم إصدار الأوامر للمراهق، بل الدخول معه في حوار لأننا في المحادثة نجعل الطفل يدرك كيف يمكنه التخلي عن ممارسة اللعبة، والعثور معا على الأهداف وتوسيع نطاق اهتماماته وتحديد أين يمكن أن ينجح. بالطبع يمكن أن تظل ألعاب الكمبيوتر موجودة في حياة المراهقين، ولكن ليس بمستوى الإدمان".

وتنصح العالمة باستشارة الطبيب المختص في الحالات الصعبة.

ومن جانبها تشير يكاتيرينا ليشينسكايا رئيسة المنظمة الاجتماعية "الوطن الصحي"، من الضروري التعرف على علامات إدمان ألعاب الكمبيوتر في المراحل المبكرة، حيث حينها تكون عواقب الإدمان على صحة المراهقين ضئيلة. ووفقا لها العلامة الأكثر وضوحا لإدمان الألعاب هي زيادة الوقت الذي يقضيه الطفل على الكمبيوتر أو الهاتف الذكي وغيرها.

المصدر:gazeta.ru

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي