مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

"لويس فيتون" تثير الجدل بقميص يحمل ألوانا شبيهة بعلم فلسطين

أثارت دار الأزياء الفرنسية الفاخرة "لويس فويتون" جدلا واسعا عبر المنصات الاجتماعية بسبب قميص بقيمة 650 يورو (700 دولار).

"لويس فيتون" تثير الجدل بقميص يحمل ألوانا شبيهة بعلم فلسطين
NurPhoto / Contributor / Gettyimages.ru

ويعد القميص جزءا من مجموعة ربيع وصيف 2024، وهو عبارة عن قميص قطني أبيض بسيط يحمل الحروف الأولى لدار الأزياء LV مزينة باللون الوردي والأخضر والأسود، والتي شبهها بعض المستخدمين بشريحة البطيخ والتي تعد أحد أبرز الرموز المستخدمة في دعم فلسطين خلال الحرب الإسرائيلية على غزة.

واتهم المستخدمون العلامة التجارية المملوكة لشركة "أل في أم أش" (LVMH) بالتسويق الانتهازي والاستفادة من المشاعر المؤيدة للفلسطينيين لتحقيق مكاسب تجارية، وسط دعوات للمقاطعة.

وعلى الرغم من أن "لويس فويتون" لم تصدر أي بيان حتى الآن بشأن هذا الجدل الواسع، إلا أنه يجدر الإشارة إلى أنها ليست المرة الأولى التي تثير فيها جدلا بسبب ارتباط تصميماتها بالثقافة الفلسطينية.

وفي عام 2021، سحبت دار الأزياء الفرنسية الشهيرة وشاحا يبلغ سعره 705 دولارات، من متاجرها على الإنترنت بعد اتهامات بـ"الاستيلاء الثقافي" على الكوفية الفلسطينية الشهيرة.

وانقسم مستخدموا مواقع التواصل الاجتماعي بين معارض لاستخدام ما اعتبروه يمثل ألوان العلم الفلسطيني في القميص، وبين من أشادوا بهذه الخطوة معتبرين أن دار الأزياء تدعم الفلسطينيين، فيما اتهم آخرون الشركة بمعاداة السامية والتحيز ضد إسرائيل.

المصدر: RT

 

التعليقات

واشنطن بوست: اشتباك بين ترامب وهيغسيث في كامب ديفيد بسبب أزمة الذخائر والصواريخ والحرب مع إيران

"وول ستريت جورنال": إيران وعُمان اتفقتا على خطة لفتح مضيق هرمز

إيران: تلقينا رسائل من واشنطن بالعودة لالتزاماتها وباكستان تدعو قاليباف وعراقجي لزيارتها

إيران.. الشورى الإسلامي يعلن التفاصيل الأولية للخطة الاستراتيجية لضمان أمن مضيق هرمز والخليج

مجلس السلام يمنح أول عقد بناء في غزة لقاعدة عسكرية للقوات المغربية

التصعيد الجديد في الحرب بأوكرانيا – ما نتائجه المحتملة؟