مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

29 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رونالدينيو يعود إلى الملاعب بعمر 46 عاما عبر بوابة فريق إيطالي

    رونالدينيو يعود إلى الملاعب بعمر 46 عاما عبر بوابة فريق إيطالي

نصائح للتخلص من سمة "الشخص المريح"

تشير عالمة النفس ناتاليا ميشينا، إلى أن ما يميز الشخص "المريح" هو أنه ينتهك راحته ويعطي الآخرين وقته وماله وطاقته. فكيف يمكن التخلص من هذه الحالة؟.

نصائح للتخلص من سمة "الشخص المريح"
صورة تعبيرية / West Coast Surfer/moodboard / Globallookpress


وتقول ميشينا في حديث لـ Gazeta.Ru: "يعطي الشخص المريح (الملائم) لكونه يعتقد "هم يحتاجونني أكثر مني". أي يلعب هؤلاء الأشخاص من وجهة نظر نفسية، في العلاقات دور "المنقذ" الذي يتحمل مسؤولية الآخرين. لذلك في العلاقات التي يوجد فيها "منقذ"، هناك دائما "ضحية" قريبة، تكون سعيدة بنقل مسؤوليتها".

ووفقا لها، قد يرتبط السعي للظهور "شخصا مريحا" بثلاثة عوامل رئيسية.

وتقول: "العامل الأول، هو اعتقاد الشخص بأن "هناك حاجة إليه فقط عندما يكون مفيدا". وتؤكد أن هذا الاعتقاد يتشكل عندما يشعر الشخص، كطفل صغير، أنه "غير ضروري" بالنسبة للأم/الأب أو لشخص يحل محلهما، ولكن يمنح الاهتمام عندما يكون "مفيدا".
والعامل الثاني هو تحريم "الأنانية".
وتقول: "الخجل من الأنانية بشكل عام هو أمر شائع جدا في التربية والتعليم. أنا ألاحظ أثناء العمل مع الزبائن، أن مفهوم "الأنانية" لدى الزبون مرتبط بإحساسه برغباته واحتياجاته الخاصة. أي أنه يعتقد إذا أدرك احتياجاته ورغباته، يصبح أنانيا تلقائيا، وهذا أمر مخزي لا يطاق".

والعمل الثالث هو توجيه الوالدين "لا تعش".

وتقول: "هذه رسالة من أحد الوالدين إلى الطفل، التي ينظر إليها الطفل على أنها قاعدة غير مشروطة وحظر - لا أستطيع أن أفعل شيئا. في هذه الحالة، لا يمكنني العيش. إن الشخص الذي يحمل هذا التوجيه يشعر بالذنب لأنه حي، ويحاول التعويض عن ذلك من خلال إفادة الآخرين".

وللتخلص من هذه الحالة وفقا لها، يجب على الشخص أن يفهم جيدا الأسباب الكامنة وراء هذا النمط. وهناك العديد من التوصيات حول كيفية التخلص من هذه الحالة.

وتقول: "يجب على الشخص تذكر أنه عندما يتحمل مسؤولية شخص آخر، فإنه يحرمه من فرصة تعلم حل مشاكله بنفسه. فمثلا، الصديق الذي يقترض منه المال مرة أخرى لن يتعلم أبدا كسب المزيد أو العيش في حدود إمكانياته. لذلك عليه أن يسأل نفسه "كم نقطة من 10 نقاط يمكن لهذا الشخص أن يحل هذا الشخص مشاكله بنفسه؟ وماذا سيتعلم في المستقبل إذا قلت له الآن لا؟".

وتنصح الطبيبة، بأن على الشخص عندما يطلب منه المساعدة في حل مشكلة ما، ويصعب عليه الرفض، أن يكرر بينه وبين نفسه أنه "موجود" وعليه تذكر ثلاثة أسباب تعطيه الحق في الرفض. وعليه أن يسأل نفسه- ما الذي سيجنيه مستقبلا إذا رفض الآن.

المصدر: Gazeta.Ru

التعليقات

رئيس وزراء قطر يطالب بـ"خط ساخن" ويحذر من انتحال صفة "الحرس الثوري"

ترامب: إيران تترنح والكونغرس يمد لها يد العون "في وقت الحرب"

ترامب: نغادر إيران الآن وهي دون قدرات صاروخية أو برنامج نووي

لغز "قنديل البحر" في سماء إيران.. طيار أمريكي يروي ما رآه قبل إسقاط طائرته

ترامب يفتح "الصندوق الأسود" ويكشف تفاصيل التفاهمات مع إيران في سويسرا

قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا

زاخاروفا: اليورانيوم المخصص لأوكرانيا قد يصل إلى مصنع في دولة ثالثة

ريابكوف: مواجهة مباشرة مع الغرب ستقود إلى عواقب كارثية وروسيا ستتخذ إجراءات مضادة في بحر البلطيق

نتنياهو يتحدث عن التحرر من التبعية لواشنطن ويطرح على ضباطه سؤالا وجوديا

تداعيات غير محسوبة لإغلاق مضيق هرمز تضرب سفن الشحن العالمية

قضية الضابط بيرمان تفجر أزمة.. اتهامات للجيش الأمريكي بإهمال الإصابات البليغة لجنوده في حرب إيران

الحرس الثوري يحسم الجدل حول عدد السفن المسموح لها بعبور مضيق هرمز