Stories
-
اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
RT STORIES
عباس في كلمة للجمعية العامة: الشعب الفلسطيني باق على أرضه ولن يقبل التهجير وإسرائيل تشن حرب إبادة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد تصريح هستيري.. موسكو تذكّر زيلينسكي بمصيرالبولندي "دميتري الكذاب"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تحذيرات أمنية تقلص زيارة نتنياهو إلى نيويورك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. قادة العالم على منبر الأمم المتحدة: مواجهات دبلوماسية تحت سقف واحد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شارع منقسم في نيويورك.. تظاهرات يهودية ضد معاداة السامية ومسيرات فلسطينية تطالب بمحاكمة نتنياهو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الشرع: الجولان سيبقى أرضا سورية وجميع قرارات الضم باطلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ضرب بالقبضات وانسحاب وفود.. دراما اليوم الأول تحت قبة نيويورك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إذا تجرأت على تجاوز حدك فستواجه عواقب سيئة.. كواليس 40 دقيقة عاصفة بين ترامب وزيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول لقاء بين الشرع والزيدي على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_More
اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
-
خليجي 27
RT STORIES
يريدون المال فقط.. العراقي نشأت أكرم يفجر موجة غضب في مصر والأردن (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جدول مباريات اليوم الخميس في "خليجي 27".. الموعد والقنوات الناقلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول فوز في "خليجي 27" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المباراة الافتتاحية لـ"خليجي 27" تنتهي بتعادل إيجابي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. أول أهداف بطولة "خليجي 27"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"خليجي 27".. جائزة ضخمة للبطل وجوائز فردية و9 قنوات تحصل على حقوق البث
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المباراة الافتتاحية لبطولة "خليجي 27".. الموعد والتشكيلة والقنوات الناقلة
#اسأل_أكثر #Question_Moreخليجي 27
-
قمة ترامب-شي
RT STORIES
عناصر من الجيش الأمريكي ينظفون السجادة الحمراء للرئيس الصيني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عمالقة التكنولوجيا يشاركون في قمة ترامب وشي في البيت الأبيض اليوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب وشي جين بينغ يتفاعلان مع تحليق قاذفة "B-1" فوقهما.. استعراض قوة أم صدفة بروتوكولية؟
#اسأل_أكثر #Question_More
قمة ترامب-شي
-
الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
RT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدة جديدة في زابوروجيه جنوب أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية.. توجيه ضربة ليلية لمراكز الاتصال واللوجيستيات في كييف وأوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لا يمكن إسقاطها".. مسيرات "غيران" الروسية تلقي الرعب في قلب الغرب
#اسأل_أكثر #Question_More
الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
-
حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط
RT STORIES
موسكو: واشنطن تتبنى أسلوبا انتقائيا في تغطية اتصالاتها الأخيرة معنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: مستعدون للمفاوضات مع أوكرانيا حول التسوية دون توقف العملية العسكرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف وروبيو يبحثان النزاع الأوكراني والعلاقات الثنائية في نيويورك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف يفضح "ازدواجية المعايير" لدى الأمم المتحدة ويكشف التناقض تجاه القرم ودونباس مقابل غرينلاند
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف يعقد سلسلة لقاءات مع المسؤولين العرب في نيويورك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية تكشف تفاصيل اجتماع لافروف والشيباني في نيويورك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف وبدر عبد العاطي يزيحان الستار عن لوحة تذكارية تخليدا لذكرى الممثلين الدائمين الراحلين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: لافروف لفت انتباه روبيو إلى التنسيق بين كييف وأوروبا
#اسأل_أكثر #Question_More
حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط
كيف ننقذ أمريكا من انتشار الاشتراكية؟
الاشتراكية لن تعيد الحياة لعبارة "الحلم الأمريكي"، فماذا يتوجب علينا كحكومة؟ السيناتور ريك سكوت - Newsweek
يبدو أن زهران ممداني محق في قوله إن نظامنا السياسي قد خذل الشعب الأمريكي. ورغم أن صعود هذا النمط من الاشتراكية في أمريكا يبعث على القلق الشديد، ولكن ينبغي ألا يشكل مفاجأة لأي شخص تابع فشل واشنطن الذريع في تقديم قيادة تعتمد سياسات تخدم مصالح الشعب الأمريكي.
وكل عامين يتوسل السياسيون المحسوبون على المؤسسة السياسية للحصول على الأصوات، ملوحين بالوعود الجوفاء ذاتها: محاسبة الحكومة، وخفض الأسعار، والنضال من أجل "الحلم الأمريكي". لقد شهدنا تكرار هذه الدورة لعقود من الزمن، والنتيجة لم تكن سوى تفاقم الأوضاع سوءا.
وبدلا من محاسبة الحكومة، تسبب السياسيون في واشنطن في إغراق الأمريكيين في هوة ديون هائلة بلغت 40 تريليون دولار، وذلك من خلال التوسع المفرط في حجم الحكومة الفيدرالية. وفي الوقت الذي وعد فيه الكونغرس بخفض الأسعار، أقرَّ إنفاقا حكوميا هائلا، مما أدى إلى ارتفاع صاروخي في الأسعار وأسعار الفائدة. وتحت ذريعة حماية الشعب الأمريكي، تسللت الحكومة الفيدرالية إلى كل تفاصيل حياتنا، وقضت على الفرص، وكادت تخنق "الحلم الأمريكي" حتى الموت بفضل لوائح وتشريعات لا حصر لها.
لقد شهدنا جميعا هذا الواقع ونشعر بالغضب إزاءه، لكن الشباب الأمريكي -ومن المفهوم تماما- باتوا على وشك الثورة؛ فالحلم الأمريكي الذي كان متاحا لآبائهم وأجدادهم أصبح بعيد المنال بالنسبة لهم. وتركتهم إخفاقات واشنطن يشعرون بالخداع وخيبة الأمل تجاه نظامنا السياسي، وعالقين في عالم يعجزون فيه عن تحمل تكاليف شراء منزل، أو الحصول على رعاية صحية لائقة، أو تكوين أسرة. وغضبهم حقيقي ومبرر، لكن الاشتراكية لن تحل أيا من مشاكلهم.
إن الاشتراكيين يعدون بأجور ثابتة ورعاية صحية، لكن ينتهي بهم المطاف بالتحكم في مكان عملك، ومقدار دخلك، والوجهات التي يمكنك السفر إليها. وتصبح الحكومة هي صاحبة القرار في تحديد ما إذا كنت ستعيش في منزل مستقل أم في شقة بغرفة نوم واحدة، أو كمية الطعام التي يحتاجها أطفالك، أو ما إذا كانت والدتك المسنة ستحصل على عملية جراحية أم لا. وإذا كنت تظن أنني أبالغ، فهناك كثير من الناجين من تجربة الاشتراكية في كوبا وفنزويلا -وهم يقيمون هنا في ولايتي فلوريدا- ممن يخالفونك الرأي تماما.
وفي النتيجة إذا لم تكن الاشتراكية هي الحل، فكيف نعيد إحياء الحلم الأمريكي؟ الأمر بسيط: استمعوا إلى الشعب الأمريكي واجعلوا الحكومة تعمل من أجل القضايا الأكثر أهمية بالنسبة لهم. وبعبارة أخرى، يجب نسف الوضع الراهن في واشنطن لخفض الأسعار، وتحفيز القطاع الخاص على خلق فرص العمل، والعودة إلى الحرية الأمريكية التي منحتني -ومنحت الأجيال التي سبقتني- الفرصة للنجاح.
إن إحياء الحلم الأمريكي يتطلب القيام بثلاثة أمور: خفض الإنفاق الحكومي بشكل جذري لموازنة الميزانية الفيدرالية، وتفكيك منظومة اللوائح التنظيمية الضخمة التي خرجت عن السيطرة في واشنطن، وجعل خلق فرص العمل الأولوية القصوى من خلال خفض الضرائب والاستثمار الذكي وانتهاج سياسات سليمة.
لقد بلغ هوس واشنطن بالإنفاق حدا من التهور جعلنا نواجه عجزا سنويا يقدر بتريليونات الدولارات؛ وهذا العجز يفاقم ديونا عامة تبلغ 40 تريليون دولار، وتتطلب دفع فوائد سنوية تتجاوز تريليون دولار. إنه تريليون دولار لا يعود بأي نفع على الأسر الأمريكية، إذ لا يمكن توجيهه لتمويل الأمن القومي، أو الضمان الاجتماعي، أو الطرق، أو برنامج "ميديكير" (الرعاية الطبية لكبار السن).
وللحفاظ على البرامج التي يعتمد عليها الأمريكيون بشكل أساسي، يتعين علينا خفض الإنفاق الحكومي في المجالات التي لا تحقق عائدا حقيقيا لدافعي الضرائب، وتحقيق التوازن في الميزانية الفيدرالية أخيرا. وفرض المزيد من الضرائب ليس حلا لهذه المشكلة؛ فإذا لم يضع الكونغرس حدا لإدمانه على الإنفاق، فستواجه البرامج الحيوية قريبا تخفيضات هائلة أو قد تتلاشى تماما، كما ستظل أسعار الفائدة مرتفعة، وكذلك الأسعار.
لضمان احتفاظ العمال بجزء أكبر من أجورهم وقدرتهم على تحمل تكاليف قروض السيارات والمنازل والمشاريع التجارية، يتعين علينا تحقيق توازن في الميزانية. ويجب على الكونغرس اتخاذ إجراءات جذرية وحاسمة لنسف القيود التنظيمية التي تفرضها الحكومة الفيدرالية.
وخلال فترة عملي حاكما لولاية فلوريدا، قمت بإلغاء 5 آلاف لائحة تنظيمية مرهقة؛ مما أدى إلى تقليص المدة اللازمة لاستصدار التصاريح من أشهر إلى أيام، وإزالة عقبات تنظيمية عبثية لم يكن لها أي أثر على السلامة، فضلا عن خفض التكاليف المرتبطة ببدء الأعمال التجارية وتنميتها. وقد أدى ذلك إلى ازدهار اقتصادنا، حيث نجحت الشركات في توفير 1.7 مليون وظيفة جديدة في القطاع الخاص خلال 8 سنوات فقط.
وأخيرا إذا قمنا بخفض الإنفاق وتحقيق توازن في الميزانية، مع تقليص الأعباء التنظيمية التي تفرضها الحكومة الفيدرالية، فسيمكننا تحفيز الطفرة الاقتصادية اللازمة لزيادة فرص العمل في القطاع الخاص، وإنعاش أمتنا العظيمة، وإنقاذ "الحلم الأمريكي".
إن الأولوية القصوى للحكومة الفيدرالية هي توفير الوظائف، ثم الوظائف، ثم الوظائف. فقد تصدع الحلم الذي نعرفه اليوم، لكنه لم يمت بعد. ولهذا السبب أطلقتُ مشروعا لإنقاذ الحلم الأمريكي؛ إذ يبدأ هذا المشروع بتسليط الضوء على كافة السبل التي خذلت فيها "الحكومة المتضخمة" والسياسات الخاطئة المواطن الأمريكي العادي. ومن هنا يمكننا رسم مسار العودة إلى ذلك النوع من الدول التي أتاحت لطفل فقير مثلي - نشأ في مجمعات الإسكان العام - أن يصبح رئيسا تنفيذيا لشركة، وحاكما لولاية، وعضوا في مجلس الشيوخ.
إذا أردنا تجنيب الجيل القادم ويلات الاشتراكية، فعلينا أن نُطلعهم على الفرص التي تتيحها الحرية عندما تعمل واشنطن فعليا من أجلهم وتتيح لهم عيش "الحلم الأمريكي". فلنبدأ العمل.
المصدر: Newsweek
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات