Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية تعلن إسقاط 203 مسيرات أوكرانية الليلة الماضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إصابة 3 سفن شحن محملة بإمدادات للجيش الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قائد الفرقة 76 يقدم لبوتين تقريرا مفصلا حول الوضع في قطاع دوبروبولسكي في دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تدمير 281 مسيرة جوية معادية خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: يجب طي صفحة عضوية أوكرانيا في الناتو لتحقيق سلام دائم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر أمني روسي يكشف أسلوب تجنيد أوكرانيا مرتزقة من كولومبيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية تؤكد استعدادها لبحث أي أفكار أمريكية بناءة حول تسوية الأزمة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الخارجية الأوكراني يشتكي من صعوبة الحصول على صواريخ PAC-3 لمنظومات باتريوت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة زابوروجيه.. منظومة "ستريلا" الروسية تتصدى لمسيرات استطلاعية أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مروحية "Mi-28NM" روسية تدمر مواقع أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في الذكرى السنوية الثانية لبدء الهجوم الأوكراني على كورسك.. الخارجية الروسية تسمي هدفه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف مرافق مرتبطة بالجيش الأوكراني وإسقاط 1,1 ألف مسيرة معادية خلال يوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا: توجيه اتهامات إلى 35 مرتزقا أجنبيا شاركوا في هجوم كورسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جهاز الأمن الروسي: اختبار لقاح أمريكي ينقل "الإيدز" إلى مجندين أوكرانيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة زابوروجيه.. الجيش الروسي يخوض معارك تحرير بلدة زارنيتسا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
رياضة
RT STORIES
روسيا تحقق ذهبية جديدة في بطولة أوروبا للغطس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أغلى 10 لاعبين أفارقة عبر التاريخ.. نجم ريال مدريد الجديد ينتزع الصدارة وتواجد عربي لافت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برشلونة يلغي مباراته الودية في المغرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السباق على رئاسة "الفيفا".. أول رئيس رابطة وطنية يعارض ترشيح القطري الخليفي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وسط صراع برشلونة وريال مدريد على ضمه.. رودري يحسم قراره ويختار وجهته المقبلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. محمد صلاح يوقع لطرابزون سبور براتب ضخم ومكافآت استثنائية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد قرار الانسحاب.. الاتحاد الدولي لكرة الطائرة يصدر موقفه الرسمي بشأن منتخب روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عرض إماراتي يشعل أزمة بيزيرا مع الزمالك المصري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل أن يلمس الكرة.. بالأرقام طرابزون يحصد ثمار التعاقد مع محمد صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من مشروع مثير للجدل إلى اعتذار علني.. ماذا حدث داخل الفيفا؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد المونديال.. ميسي يواصل تحطيم الأرقام (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رباعية تاريخية.. الوحدة يفرض سيطرته على كرة السلة السورية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعمر 16 عاما.. لاعب يدخل تاريخ سبارتاك موسكو برقم قياسي جديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة سبتة تشعل الجدل حول مشاركة المغرب في كأس العالم 2030
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
حرب الخليج
RT STORIES
"وول ستريت جورنال": ترامب يأمر بإجراء تحقيق بشأن تسريب معلومات حول مخزونات الذخيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأمريكي يتسلم دفعة كبيرة من صواريخ استخدمت لأول مرة في الحرب ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير في الشؤون الأمريكية: ترامب يبحث عن "كبش فداء" لأزمة إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جونسون: ترامب يدرك تداعيات الصراع مع إيران على الأمريكيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الباكستانية: جهودنا مستمرة للتوصل إلى حل شامل ومستدام لهرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رويترز تكشف إحدى نقاط الخلاف بين طهران ومسقط بشأن رسوم عبور مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
فيديوهات
RT STORIES
أسطول المحيط الهادئ.. طاقم "غريمياشي" يصيب هدفا بصاروخ "كاليبر"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غواتيمالا.. مشاهد جديدة لثوران قوي لبركان "فويغو"
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
ما سبب قلق الهند من استراتيجية الولايات المتحدة للأمن القومي؟
دور الهند في استراتيجية الولايات المتحدة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ تضاءل، وإذا تخلت أمريكا عن دعمها للهند فستبحث الأخيرة عن شراكات أخرى. أبارنا بانده – ناشيونال إنترست
أثارت استراتيجية الأمن القومي التي أصدرها الرئيس دونالد ترامب مؤخرًا مخاوف مفهومة لدى حلفاء الولايات المتحدة بموجب المعاهدات. إلا أنها أثارت أيضًا قلقًا في دول مثل الهند، التي اعتادت على نظام عالمي كانت فيه الولايات المتحدة قوة عالمية فاعلة على مدى السنوات الثماني والسبعين الماضية.
فمنذ نهاية الحرب العالمية الثانية، تمحورت الاستراتيجية الأمريكية الكبرى حول منع صعود منافس قوي، بدءًا بالاتحاد السوفيتي ثم الصين. وقد تضمن ذلك إنشاء شبكة من التحالفات والشراكات العالمية مع الولايات المتحدة، لتوفير دعم أمني وتشجيع التجارة الحرة.
وعلى مدى أكثر من عقدين، صرّح الرؤساء الأمريكيون المتعاقبون بأن الولايات المتحدة لم تعد تسعى إلى لعب دور الشرطي العالمي. ومع ذلك، ظلت الاستراتيجية، في كل استراتيجية للأمن القومي، على حالها إلى حد كبير. ويبدو أن الاستراتيجية الأخيرة تُغيّر مسار عديد من هذه الآراء الراسخة، إذ تُركّز على إعادة بناء الصناعة المحلية (بدلًا من توطين الصناعات أو نقلها إلى الخارج). وبدلاً من دعم العولمة، تدعو الوثيقة إلى تسخير التجارة كسلاح من خلال فرض التعريفات الجمركية والقيود التجارية. وبدلاً من أمريكا ذات المصالح العالمية، تطرح رؤية لأمريكا تركز بشكل أساسي على نصف الكرة الغربي.
لقد أرسل الدبلوماسي جورج كينان، في عام 1946، برقيته الشهيرة "الطويلة" من موسكو، والتي شكلت الأساس الأيديولوجي للاستراتيجية الأمريكية خلال الحرب الباردة. وفي الوقت الذي تواجه فيه الولايات المتحدة منافسًا مماثلًا، ألا وهو الصين، تبرز الحاجة إلى تشخيص مماثل. ومع ذلك لا يُصوَّر التحدي الصيني على أنه صراع بين رؤى أو أيديولوجيات، بل يُطرح في سياق إعادة التوازن التجاري، واستعادة هيمنة رأس المال الأمريكي. ويبدو أن المحللين الصينيين فسروا استراتيجية الأمن القومي لا على أنها تقليص من جانب الولايات المتحدة، بل ببساطة على أنها إعادة تنظيم لتمكين الولايات المتحدة من إعادة بناء قدراتها ثم التصدي للصين.
في العموم تعطي كل دولة الأولوية لمصالحها الوطنية، ومن المفهوم أن تسعى الولايات المتحدة إلى إعادة بناء صناعتها المحلية. ومع ذلك توجد قيود متأصلة على هذه السياسة في عالم اليوم، حيث يصعب العيش في عزلة تامة. وهناك فرق بين التدخل والمشاركة في النظام العالمي. فالطبيعة تكره الفراغ، وكذلك النظام العالمي.
ومن المفهوم أن حلفاء الولايات المتحدة الأمنيين في أوروبا وآسيا قلقون بشأن تداعيات استراتيجية الأمن القومي، ولكن حتى الهند تواجه تحديات. ففي أحدث نسخة من استراتيجية الأمن القومي، لم تعد التحالفات والشراكات مجرد قطع شطرنج تُستخدم لاحتواء العدو، بل أصبحت استثمارات تُعاد تقييم عوائدها باستمرار.
وبعد ثلاثة عقود ونصف من الانخراط الأمريكي المتواصل في شراكة استراتيجية مع الهند، يبدو أن عهد الإيثار الاستراتيجي قد ولّى. وراهنت الاستراتيجيات الوطنية الخمس الأخيرة على صعود الهند، ولكن رغم قمة فبراير بين رئيس الوزراء ناريندرا مودي والرئيس ترامب، والإعلانات عن مبادراتٍ رنانة، فقد هيمنت التعريفات الجمركية والتجارة على العلاقات الهندية الأمريكية خلال العام الماضي.
إن الاستراتيجية الوطنية تشير إلى وجود أمريكي أقل في آسيا. وستظل الولايات المتحدة ترد على صعود الصين، ولكن عن بُعد، مستخدمة سلسلة الجزر الأولى ونفوذها التجاري. ويُشكّل هذا تحدياتٍ للمخططين الاستراتيجيين الهنود الذين كانوا يأملون في استمرار الدعم الأمريكي لمساعدة الهند في مواجهة التحدي الصيني.
لقد قدمت الولايات المتحدة دعماً عسكرياً واستخباراتياً للهند منذ اشتباكات وادي غالون عام 2020، كما سعت استراتيجية المحيطين الهندي والهادئ التي تقودها الولايات المتحدة إلى تقديم دعمٍ مماثل في المجال البحري. أما في المستقبل، وبدلاً من تقديم الدعم، قد تتوقع الولايات المتحدة من الهند - وحلفاء آخرين - معالجة تحدياتهم بمفردهم كجزء من تقاسم الأعباء.
ولتأكيد ذلك فقد كسرت إدارة ترامب الثانية تقليداً دام عقدين ونصف، كان يقضي بدعم كل رئيس أمريكي للهند وممارسة الضغط على باكستان عقب أي هجوم داخل البلاد. وبدلاً من ذلك، كرّمت إدارة ترامب الثانية قائد الجيش وحسّنت العلاقات مع باكستان. وبالنسبة للهند يُعدّ هذا تحولاً جذرياً عن الحرب الباردة، حين تجاهلت الولايات المتحدة تجاوزات باكستان وأضرت بالعلاقات مع الهند.
منذ نهاية الحرب الباردة، نظر صناع السياسة الأمريكيون إلى الهند كاستثمار طويل الأجل: فحجمها وموقعها وقيمها الديمقراطية وإمكاناتها الاقتصادية والعسكرية من شأنها أن تُشكّل ثقلاً موازناً للصين. وتُعدّ اتفاقية التعاون النووي المدني، ومحورية الهند في استراتيجية المحيطين الهندي والهادئ، والتكتل الرباعي، والإنتاج والتطوير المشترك للتكنولوجيا المدنية والدفاعية، جميعها انعكاسات لهذا الرهان على الهند من قِبل الإدارات الرئاسية الأمريكية المتعاقبة. إلا أن إدارة ترامب الثانية تتبنى منظوراً أكثر نفعية تجاه العلاقات، بما في ذلك مع الهند.
وعلى مدى 8 عقود، دعمت الولايات المتحدة تاريخياً التعددية والمؤسسات متعددة الأطراف، سواءً أكانت وكالات الأمم المتحدة أم مؤسسات بريتون وودز. وقد أبدت إدارة ترامب الأولى تشككاً في التعددية وفضّلت الترتيبات المصغرة.
واستمر هذا النهج في عهد ترامب الثاني، ويتجلى أيضاً في ورقة استراتيجية الأمن القومي. ولا تشير النسخة الرسمية المنشورة من الاستراتيجية إلى مجموعة جديدة من الدول تُسمى "الخمسة الأساسية" والتي ستضم الولايات المتحدة إلى جانب الصين وروسيا واليابان والهند. وإذا ما حدث ذلك، فسيعكس اعترافاً بنظام عالمي متعدد الأقطاب، تُعدّ الهند أحد أقطابه. ويبقى أن نرى ما إذا كان هذا سيحدث، وما هو الدور المتوقع من هذه المجموعة.
وعلى الرغم من إمكانية انضمام الهند إلى مجموعة الدول الخمس الأساسية، فقد أبرزت الأحداث الجيوسياسية والاقتصادية لعام 2025 التحديات التي تواجهها على جبهات متعددة. وقد خشي صانعو السياسات الهنود، لأكثر من عقد من الزمان، من نظام عالمي ثنائي القطبية، حيث تتمتع الولايات المتحدة والصين بنفوذهما الخاص. وفي مثل هذا العالم تقع الهند تحت النفوذ الصيني، وهو أمر مرفوض تمامًا من قبل دلهي.
بعد أكثر من عقدين من التقارب التدريجي مع الولايات المتحدة، دفعت سياسات إدارة ترامب الثانية الهند إلى العودة إلى تفضيلها الأساسي للاستقلال الاستراتيجي. وقد عكس حضور رئيس الوزراء الهندي قمة تيانجين لمنظمة شنغهاي للتعاون، التي تهيمن عليها الصين، تركيز الهند المتزايد على التحالفات المتعددة، كما فعلت اجتماعات القمة رفيعة المستوى مع الرئيسين الصيني والروسي.
ستُرسل التوترات الجمركية مع الولايات المتحدة، وردّ الولايات المتحدة على النزاع الهندي الباكستاني، واستراتيجية الأمن القومي، رسالةً إلى بكين مفادها أن الهند لم تعد الشريك الاستراتيجي الذي كانت عليه لأكثر من عقدين ونصف، وهذا سيُغيّر نظرة الصين إلى الهند.
بعد انقطاع دام 4 سنوات، زار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الهند لحضور القمة الهندية الروسية السنوية الثالثة والعشرين. وقد صمدت العلاقات الهندية الروسية، ورغم الرسوم الجمركية الأمريكية المفروضة على مشتريات الهند من النفط الروسي، وتبقى هذه العلاقات في جوهرها دفاعية وطاقية، وقد يتوسع نطاق التعاون التجاري بين البلدين في حال وجود الرغبة لدى الجانبين.
إن النظام العالمي الجديد يبدو مقلقًا من منظور الهند، فهناك أمريكا غير منخرطة، وذات توجهات انعزالية، وعلى مدى العقود القليلة الماضية، كان صناع القرار الهنود يأملون أن تساعد الولايات المتحدة الهند في بناء المعجزة الاقتصادية والعسكرية والتكنولوجية. ولكن يبدو هذا مستبعدا الآن، مما يعني أن مسؤولية بناء القدرات العسكرية الهندية تقع بالكامل على عاتق صناع القرار الهنود.
في النهاية إذا سعت الهند إلى أن تصبح قوة آسيوية وعالمية خلال العقدين المقبلين، فإنها بحاجة إلى سياسة جديدة ترتكز على التوجه شرقاً والعمل شرقاً، وتسعى من خلالها إلى تعزيز شراكاتها مع أوروبا والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا وشمال شرق آسيا. وفي الوقت الذي تُقلّص فيه القوة الكبرى التي كانت متعاطفة مع الهند التزامها الاستراتيجي، سيكون من مصلحة الهند أن تتمتع باستقلالية حقيقية في استراتيجيتها.
المصدر: ناشيونال إنترست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات