مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

11 خبر
  • اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة
  • الدفاع الروسية: تحييد 50 جنديا أوكرانيا في منطقة تطويق جديدة في دونيتسك
  • أزمة تتصاعد قبل مواجهة إيرلندا وإسرائيل في دوري الأمم الأوروبية.. تصريحات المدرب تشعل الجدل
  • اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

    اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

  • الدفاع الروسية: تحييد 50 جنديا أوكرانيا في منطقة تطويق جديدة في دونيتسك

    الدفاع الروسية: تحييد 50 جنديا أوكرانيا في منطقة تطويق جديدة في دونيتسك

  • أزمة تتصاعد قبل مواجهة إيرلندا وإسرائيل في دوري الأمم الأوروبية.. تصريحات المدرب تشعل الجدل

    أزمة تتصاعد قبل مواجهة إيرلندا وإسرائيل في دوري الأمم الأوروبية.. تصريحات المدرب تشعل الجدل

  • إعلام عبري: مصر تعتقل 3 إسرائيليين

    إعلام عبري: مصر تعتقل 3 إسرائيليين

  • أمريكا: الحرية مقابل الحرب!

    أمريكا: الحرية مقابل الحرب!

  • نواف سلام من نيويورك: لا دولة بجيشين ولا بقرارين والاغتراب شريك في بناء لبنان الجديد

    نواف سلام من نيويورك: لا دولة بجيشين ولا بقرارين والاغتراب شريك في بناء لبنان الجديد

محاولات واشنطن لتأخير موت العالم أحادي القطب

عن حلم واشنطن بصفقة كبرى مع موسكو أو بكين، كتب دميتري روديونوف، في "فزغلياد":

محاولات واشنطن لتأخير موت العالم أحادي القطب
محاولات واشنطن لتأخير موت العالم أحادي القطب / RT

الأسبوع الماضي، ألغى ترامب اجتماعًا مع الرئيس الروسي كان مُخططًا أن يعقد في بودابست. فما جدوى هذا الاجتماع إذا كان معلومًا مُسبقًا أنه لن يُسفر عن نتيجة؟

ما نراه هو التالي: ترامب، بعد أن أعلن حربًا تجارية على الصين على خلفية الصراع بالوكالة المُحتدم مع روسيا، يُدرك أنه يُخفق. بل إنه في الواقع يُعزز التقارب بين موسكو وبكين (وبين موسكو ونيودلهي، كما بين نيودلهي وبكين).

والمشكلة، بالطبع، ليست خطأ ترامب، بل إن التعاون بين روسيا والصين أصبح المشكلة الأولى للولايات المتحدة. والطريقة الوحيدة لإفشاله هي عرض صفقة على أحد الطرفين، تتضمن، إن لم تكن مُنافسة، فعلى الأقل عدم التدخل في الشؤون الأمريكية. لكن مثل هذه الصفقة مُستحيلة، لأن الرهان بالنسبة لروسيا هو أوكرانيا، وبالنسبة للصين هو تايوان. في كلتا الحالتين، لا يُمكن للرئيس الأمريكي (سواءً كان جمهوريًا أو ديمقراطيًا) تقديم تنازلات. لا أرى أي أمل في نجاح فكرة واشنطن عن "صفقة كبرى"،سواء مع موسكو أو بكين. ليس لدى الولايات المتحدة ما تقدّمه لروسيا أو الصين. قد لا يكون العالم متعدد الأقطاب واقعًا بعد، لكن الهدف الذي تسعى موسكو وبكين وغيرهما باستمرار إليه يُخرج الولايات المتحدة عن طورها، وهي في الواقع عاجزة عن فعل أي شيء حياله. لا شك في أننا نتوقع تصاعدًا في توترات علاقات الولايات المتحدة مع كل من روسيا والصين في المستقبل القريب. لم يتبقَّ أمام واشنطن أي خيارات أخرى.

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات