مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • خليجي 27
  • قمة ترامب-شي
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

على بُعد خطوة واحدة من حادث إشعاعي خطير

عن عواقب استهداف أوكرانيا محطة كورسك للطاقة النووية، كتبت سفيتلانا ساموديلوفا، في "موسكوفسكي كومسوموليتس":

على بُعد خطوة واحدة من حادث إشعاعي خطير
RT

ليلة 24 أغسطس/آب، حاولت القوات المسلحة الأوكرانية مهاجمة محطة كورسك للطاقة النووية بطائرة مسيّرة. تم تفعيل دفاعنا الجوي. وعند سقوط الطائرة، انفجرت، ما أدى إلى إتلاف محوّل مساعد. ووفقًا للدائرة الصحفية بمحطة الطاقة النووية، أخمد رجال الإطفاء الحريق الموضعي، ولم يُصب أحد بأذى. ونتيجةً للحادث، تم تفريغ الوحدة رقم 3 بنسبة 50%.

وقد تحدث خبير الطاقة النووية ورئيس مركز أتوم إنفو، ألكسندر أوفاروف، عن خطر إرهاب كييف النووي، فقال:

"في محطة الطاقة النووية، لا يضطر العدو بالضرورة إلى تعطيل المفاعل. يمكن أن يتسبب ضرب المعدات المساعدة في مشاكل كبيرة، وهذا ما يحدث بالفعل. فأولًا، ضربت القوات المسلحة الأوكرانية محيط محطة زابوروجيه للطاقة النووية، ثم أصابت برج التبريد؛ والآن، كان لا بد من إطفاء وحدة المحول في محطة كورسك للطاقة النووية. وبالنتيجة، انخفضت قدرة محطة كورسك للطاقة النووية على إمداد الشبكة بالكهرباء. حتى الآن، ليست الأمور حرجة، ومن حيث المبدأ، يمكن حلها كلّها. ولكن يُطرح سؤال منطقي: ماذا بعد؟ يبدو أن العدو يتساءل: أين "الخط الأحمر" هنا؟

في كل مرة، تقترب أوكرانيا أكثر فأكثر من بعض النقاط الحرجة في محطة الطاقة النووية. يجب أن ندرك أنه إذا أدى أي هجوم على إحدى محطاتنا إلى تلوث إشعاعي في المنطقة، فسيكون الرد، كما أتوقع، مدمرًا".

ووفقًا لأوفاروف، فإن "أي محاولة للتأثير في عمل منشأة نووية بطريقة عدائية تعد عملًا من أعمال الحرب الإشعاعية".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي