مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

44 خبر
  • قمة ترامب-شي
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • "السد العالي" الحضري يرد على حسام حسن بطريقته: "يا شنو ما يهزك ريح"

    "السد العالي" الحضري يرد على حسام حسن بطريقته: "يا شنو ما يهزك ريح"

  • بعد تصريحات حسام حسن.. هاني أبوريدة يدافع عن الشناوي

    بعد تصريحات حسام حسن.. هاني أبوريدة يدافع عن الشناوي

  • في غضون أقل من 90 دقيقة.. نفاد تذاكر مباراة ميسي "الوداعية" مع الأرجنتين

    في غضون أقل من 90 دقيقة.. نفاد تذاكر مباراة ميسي "الوداعية" مع الأرجنتين

  • توحيد المؤسسات أولا والانتخابات ثانيا؟.. ماذا بحث المنفي وبولس في نيويورك؟

    توحيد المؤسسات أولا والانتخابات ثانيا؟.. ماذا بحث المنفي وبولس في نيويورك؟

تعاطي القنب وتأثيره الخفي على تطور دماغ المراهقين

أظهرت دراسة طويلة الأمد شملت أكثر من 11 ألف طفل ومراهق أن تعاطي القنب لأغراض ترفيهية يرتبط بتباطؤ طفيف في نمو الذاكرة والانتباه ومهارات التفكير.

تعاطي القنب وتأثيره الخفي على تطور دماغ المراهقين
صورة تعبيرية / Miljan Živković / Gettyimages.ru

وتعزز هذه النتائج توصيات الصحة العامة التي تدعو إلى تجنب المراهقين لاستخدام القنب، بسبب تأثيره المحتمل على الدماغ في مرحلة النمو.

واستندت الدراسة، وهي الأكبر من نوعها في الولايات المتحدة، إلى بيانات دراسة تطور الدماغ المعرفي لدى المراهقين، والتي تابعت أكثر من 11 ألف مشارك تتراوح أعمارهم بين 9 أو 10 سنوات حتى 16 أو 17 عاما.

وخلال فترة المتابعة، خضع المشاركون سنويا لاختبارات بيولوجية شملت الدم والبول والتنفس واللعاب، إلى جانب استبيانات حول استخدامهم للقنب ومواد أخرى. وكان الاستخدام في معظمه ترفيهيا، مع وجود نسبة صغيرة استخدمت الكانابيديول (CBD) لأغراض طبية بإشراف طبي أو بموافقة الأهل.

وقيّم الباحثون التطور المعرفي للمشاركين عبر اختبارات تقيس الذاكرة وسرعة المعالجة والانتباه واللغة والقدرات البصرية المكانية والتحكم في السلوك.

وأظهرت النتائج أن المراهقين الذين بدأوا بتعاطي القنب سجلوا تباطؤا في تطور هذه القدرات مقارنة بأقرانهم. وقد لوحظ أنهم كانوا يحققون أداء مماثلا أو أفضل قبل بدء التعاطي، لكن معدلات تقدمهم أصبحت أبطأ بعد ذلك.

ورغم أن الدراسة لا تثبت علاقة سببية مباشرة، فإنها أخذت بعين الاعتبار عوامل متعددة مثل الخلفية العائلية والصحة النفسية وتعاطي مواد أخرى، ما يعزز قوة النتائج.

كما أظهرت التحليلات أن التأثير كان أوضح لدى المراهقين الذين تعرضوا لمادة رباعي هيدروكانابينول (THC)، وهي المكون النفسي الرئيسي في القنب، بينما لم تُلاحظ آثار مماثلة بشكل واضح لدى من اقتصر استخدامهم على الكانابيديول (CBD).

وتشير الباحثة الرئيسية ناتاشا ويد إلى أن "المراهقة مرحلة حساسة لنمو الدماغ، والمراهقون الذين يبدأون باستخدام القنب لا يحققون نفس وتيرة التطور المعرفي التي يحققها أقرانهم".

وتضيف أن هذه الفروقات قد تبدو بسيطة في البداية، لكنها قد تتراكم مع الوقت لتؤثر في التعلم والذاكرة والأداء اليومي.

كما لاحظ الباحثون أن حتى الفروق الطفيفة في القدرات المعرفية قد تنعكس على التحصيل الدراسي والاختبارات المعيارية وفرص التعليم العالي، وقد تمتد آثارها إلى مهارات حياتية مثل القيادة.

ويؤكد الباحثون على أهمية وعي الأسر والمراهقين بتأثيرات القنب المحتملة خلال هذه المرحلة الحساسة من العمر.

نشرت الدراسة في مجلة علم الأدوية النفسية العصبية.

المصدر: ساينس ألرت

التعليقات