مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

11 خبر
  • اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة
  • الدفاع الروسية: تحييد 50 جنديا أوكرانيا في منطقة تطويق جديدة في دونيتسك
  • أزمة تتصاعد قبل مواجهة إيرلندا وإسرائيل في دوري الأمم الأوروبية.. تصريحات المدرب تشعل الجدل
  • اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

    اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

  • الدفاع الروسية: تحييد 50 جنديا أوكرانيا في منطقة تطويق جديدة في دونيتسك

    الدفاع الروسية: تحييد 50 جنديا أوكرانيا في منطقة تطويق جديدة في دونيتسك

  • أزمة تتصاعد قبل مواجهة إيرلندا وإسرائيل في دوري الأمم الأوروبية.. تصريحات المدرب تشعل الجدل

    أزمة تتصاعد قبل مواجهة إيرلندا وإسرائيل في دوري الأمم الأوروبية.. تصريحات المدرب تشعل الجدل

  • إعلام عبري: مصر تعتقل 3 إسرائيليين

    إعلام عبري: مصر تعتقل 3 إسرائيليين

  • أمريكا: الحرية مقابل الحرب!

    أمريكا: الحرية مقابل الحرب!

  • نواف سلام من نيويورك: لا دولة بجيشين ولا بقرارين والاغتراب شريك في بناء لبنان الجديد

    نواف سلام من نيويورك: لا دولة بجيشين ولا بقرارين والاغتراب شريك في بناء لبنان الجديد

رائحة الجسم الكريهة قد تكون علامة خفية على السرطان

تتغير الروائح الطبيعية للجسم أحيانا بطريقة قد تمر دون ملاحظة واضحة، نتيجة لتقلبات بيولوجية متعددة أو تغيرات داخلية تحدث تدريجيا في الأعضاء المختلفة.

رائحة الجسم الكريهة قد تكون علامة خفية على السرطان
صورة تعبيرية / lenanet / Gettyimages.ru

وتشمل هذه التغيرات اختلافا في الإفرازات أو رائحة الجسم بشكل عام، ما يعكس التفاعلات الكيميائية الطبيعية والتغيرات الفسيولوجية التي يخضع لها الجسم بمرور الوقت.

وقد تحمل بعض التغيرات في الرائحة إشارات صحية مهمة، ولذلك ينصح بالانتباه لأي تغيّر غير معتاد في رائحة الجسم أو الإفرازات. ويشير خبراء "مايو كلينك" إلى أن الرائحة الكريهة قد تكون إحدى المؤشرات المبكرة لسرطان عنق الرحم.

علامات وأعراض سرطان عنق الرحم

في المراحل المبكرة، قد لا يسبب سرطان عنق الرحم أي أعراض. ومع تقدمه، قد تظهر العلامات التالية:

  • نزيف مهبلي بعد الجماع، أو بين فترات الحيض، أو بعد انقطاع الطمث.
  • نزيف حيضي أغزر وأطول من المعتاد.
  • إفرازات مهبلية مائية أو دموية، غالبا غزيرة وذات رائحة كريهة.
  • ألم في الحوض أو أثناء الجماع.
  • ألم أسفل الظهر، أو بين عظام الحوض، أو أسفل البطن.

وتنبه هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) إلى ضرورة مراقبة هذه الأعراض، حتى لو كانت ناتجة عن حالات شائعة مثل الأورام الليفية أو الانتباذ البطاني الرحمي. وتوضح الهيئة: "قد تعتادين على ظهور أعراض مشابهة بمرور الوقت، لكن من المهم مراجعة طبيب عام إذا تغيرت الأعراض أو ساءت أو بدت غير طبيعية".

ويعد سرطان عنق الرحم أكثر شيوعا بين النساء بين 30 و35 عاما، لكنه قد يصيب أي امرأة في أي عمر. وعنق الرحم هو الفتحة التي تفصل بين المهبل والرحم، ويعتبر جزءا من الجهاز التناسلي. وتعود معظم حالات سرطان عنق الرحم إلى عدوى فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، وغالبا ما يتطور ببطء شديد. وتعتمد خطورة المرض على حجم الورم، ومدى انتشاره، والصحة العامة للمريضة.

كيفية تقليل خطر الإصابة

  • إجراء الفحوصات الدورية للكشف المبكر عن أي تغيرات.
  • الحصول على التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري.
  • ممارسة الجنس الآمن.
  • الامتناع عن التدخين، والتحدث مع طبيب حول طرق الإقلاع إذا كنت مدخنة.

العلاج

  • الجراحة لإزالة النسيج السرطاني غالبا هي الخيار الأول.
  • الأدوية لقتل الخلايا السرطانية.
  • العلاج الإشعاعي، وأحيانا بالاشتراك مع العلاج الكيميائي لزيادة فعالية العلاج.

وتشمل عوامل الخطر:

  • ضعف جهاز المناعة، مثل الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية أو الإيدز.
  • الإنجاب المتعدد أو الإنجاب في سن مبكرة.
  • الإصابة السابقة بسرطان المهبل أو الفرج أو الكلى أو المثانة.
  • التدخين.
  • استخدام حبوب منع الحمل لأكثر من 5 سنوات (يزيد الخطر قليلا).

المصدر: ميرور

التعليقات