مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

14 خبر
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رياضة

    رياضة

تحديد سبب جديد لجلطات الدم في حالات "كوفيد-19" الشديدة

تستمر الجلطات الدموية في إحداث فوضى لدى المرضى الذين يعانون من عدوى "كوفيد-19" الشديدة، وتشرح دراسة جديدة ما قد يؤدي إلى حدوثها فيما يصل إلى نصف المرضى.

تحديد سبب جديد لجلطات الدم في حالات "كوفيد-19" الشديدة
صورة تعبيرية لتجلطات الدم / SEBASTIAN KAULITZKI/SCIENCE PHOTO LIBRARY / Gettyimages.ru

ووجدت الدراسة الجديدة أن "كوفيد-19" يؤدي إلى إنتاج جسم مضاد للمناعة الذاتية ينتشر في الدم ويهاجم الخلايا ويؤدي إلى حدوث جلطات في الشرايين والأوردة والأوعية المجهرية. ويمكن أن تسبب جلطات الدم أحداثا تهدد الحياة مثل السكتات الدماغية. وفي حالة "كوفيد-19"، قد تؤدي الجلطات المجهرية إلى تقييد تدفق الدم في الرئتين، ما يضعف تبادل الأكسجين.

وبعيدا عن عدوى فيروس كورونا الجديد، تُرى هذه الأجسام المضادة المسببة للجلطات عادة في المرضى الذين يعانون من متلازمة أضداد الشحوم الفوسفورية من أمراض المناعة الذاتية. وكانت العلاقة بين الأجسام المضادة الذاتية و"كوفيد-19" غير متوقعة، كما يقول المؤلف المشارك في الدراسة، يوجين كانثي، الحاصل على الدكتوراه في الطب، والأستاذ المساعد في مركز ميشيغان ميديسن فرانكل لأمراض القلب والأوعية الدموية، والباحث في المعهد الوطني للقلب والرئة والدم التابع للمعاهد الوطنية للصحة.

ويقول كانثي: "في المرضى المصابين بكوفيد-19، ما زلنا نشهد دورة لا هوادة فيها من الالتهاب والتخثر في الجسم. إننا نتعلم الآن أن الأجسام المضادة الذاتية يمكن أن تكون السبب في حلقة التخثر والالتهاب هذه التي تجعل الأشخاص الذين يعانون بالفعل أكثر مرضا".

ويقول الدكتور جيسون نايت، أخصائي أمراض الروماتيزم في "ميشيغان ميديسين"، وهو أيضا أستاذ مشارك في الطب الباطني وخبير بارز في الأمراض التي تسببها الأجسام المضادة الذاتية: "كان نصف المرضى الذين تم نقلهم إلى المستشفى كمصابين بـ"كوفيد-19" إيجابيين لواحد على الأقل من الأجسام المضادة الذاتية، وهو ما كان مفاجئا للغاية".

وفي الدراسة الجديدة التي نشرت في مجلة Science Translational Medicine، وجدوا أن نحو نصف المرضى الذين كانوا يعانون من حالات شديدة لفيروس كورونا، أظهروا مزيجا من المستويات العالية من كل من الأجسام المضادة الخطرة والعدلات فائقة التنشيط، وهي خلايا دم بيضاء مدمرة ومتفجرة.

وفي أبريل الماضي، كان الفريق أول من أبلغ أن المرضى الذين تم نقلهم إلى المستشفى بسبب "كوفيد-19" الحاد لديهم مستويات أعلى من فخاخ العدلات خارج الخلية في دمائهم.

ولمعرفة المزيد، درسوا العدلات المتفجرة والأجسام المضادة لـ"كوفيد-19" معا في نماذج الفئران، لمعرفة ما إذا كان هذا هو المزيج الخطير وراء الجلطات.

ويقول كانثي: "خلقت الأجسام المضادة المأخوذة من مرضى مصابين بعدوى كوفيد-19 النشطة قدرا مذهلا من التجلط في الحيوانات، وهي بعض أسوأ حالات التجلط التي رأيناها على الإطلاق. لقد اكتشفنا آلية جديدة يمكن من خلالها لمرضى كوفيد-19 أن يصابوا بجلطات دموية".

ويريد كل من الدكتور كانثي والدكتور نايت، والمؤلف الأول الدكتور يو زو، وزملاؤهم، الآن، معرفة ما إذا كان المرضى المصابون بحالات شديدة والذين لديهم مستويات عالية من هذه الأجسام المضادة ستكون لهم نتائج أفضل إذا تم حجب أو إزالة الأجسام المضادة.

وإذا كان الأمر كذلك، فقد يستدعي ذلك علاجا قويا مثل فصادة البلازما (تحويل مكونات البلازما خارج الجسم وذلك لعلاج بعض الأمراض)، والتي تستخدم بشكل شائع في أمراض المناعة الذاتية الشديدة، كما يوضح زو.

وينطوي الإجراء على تصريف الدم من خلال الوريد، وتصفيته واستبداله ببلازما جديدة لا تحتوي على تلك الأجسام المضادة المرتبطة بجلطات الدم.

ويوضح زو، الأستاذ المساعد في الطب الباطني وأخصائي الروماتيزم في طب ميتشيغان: "نعلم أن الذين لديهم أعلى مستويات من الأجسام المضادة الذاتية كان أداؤهم أسوأ من حيث وظائف الجهاز التنفسي، وأن الأجسام المضادة تسبب الالتهاب حتى في الخلايا السليمة".

ويضيف نايت: "لا نعرف حتى الآن ما الذي يحفز الجسم على إنتاج هذه الأجسام المضادة، لذا فإن الخطوة التالية ستكون بحثا إضافيا لتحديد محفزات وأهداف الأجسام المضادة".

وبالإضافة إلى ذلك، تثير هذه النتائج أسئلة جديدة تتعلق باستخدام بلازما النقاهة كعلاج محتمل لـ"كوفيد-19"، لكن الفريق يقول إن هناك حاجة إلى مزيد من البحث لفحص هذا القلق.

وأشار نايت: "نحقق الآن في المدة التي تظل فيها هذه الأجسام المضادة في التداول بعد التعافي من فيروس كورونا الجديد".

ويقوم الباحثون حاليا بإجراء تجربة سريرية عشوائية تسمى DICER، والتي تختبر عاملا معروفا مضادا للتخثر، وهو ديبيريدامول، في مرضى "كوفيد-19" لتحديد ما إذا كان أكثر فعالية من العلاج الوهمي في الحد من الجلطات الدموية المفرطة.

ويقول كانثي: "الديبيريدامول هو دواء قديم آمن وغير مكلف وقابل للتطوير. ووافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية عليه قبل 20 عاما لمنع التجلط، لكننا اكتشفنا مؤخرا فقط قدرته على منع هذا النوع المحدد من الالتهاب الذي يحدث في كوفيد-19".

المصدر: medicalxpress

التعليقات

اليمن.. الحوثيون يبثون مشاهد استهداف "تحشيدات سعودية" في المخا بصواريخ باليستية ومسيرات (فيديو)

"على غرار سيناريو السنوار".. تقرير عبري: تل أبيب سمحت بنشر تفاصيل خطة دول بالمنطقة لضرب إسرائيل سرا

صمت إعلامي وسياسي.. تقرير عبري يزعم انهيار "اتفاق مكة للدفاع المشترك" عقب الهجمات على السعودية

إعلام إيراني ينشر صورا جديدة توثق أضرارا طالت عددا من القواعد الأمريكية في غرب آسيا

الهوة بين واشنطن وتل أبيب تتسع.. ضغوط أمريكية لإنهاء القتال في الساحات الثلاث

وزير خارجية باكستان ينشر 7 نقاط توضيحية حول "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" مع السعودية وتركيا

جنبلاط: المنطقة كلها ذاهبة إلى أهوال والعرب سيدفعون الثمن الأكبر

نيويورك تايمز: واشنطن قلقة من "تحرك" روسيا والصين إزاء استنزاف ترسانتها في إيران

مقاتلات "إف-16" تعترض طائرتين اخترقتا المجال الجوي المحظور قرب نادي ترامب للغولف في نيوجيرسي (فيديو)

إعلام: واشنطن تزود أوكرانيا ببيانات استخباراتية لضرب البنية التحتية للطاقة الروسية